بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الثلاثاء، 18 سبتمبر، 2012

حضارة الفيوم الفرعونية والرومانية واليونانية والقبطية والإسلامية


كتبته :اميره محسن
محافظة الفيوم هى إحدى محافظات مصر وعاصمتها مدينة الفيوم. تقع في إقليم شمال الصعيد الذى يضم ثلاث محافظات هى الفيوم و بني سويف والمنيا. وتعد محافظة الفيوم صورة مصغرة لمصر حتى أن البعض يطلقون عليها مصر الصغرى. ويعود ذلك إلى أنها يوجد بها العديد من الملامح التى توجد في مصر فمثلاً مصر تعيش على نهر النيل كذلك الفيوم تعتمد على ترعة "بحر يوسف" ويوجد بالفيوم مجتمع زراعى ومجتمع صناعى كذلك مجتمع بدوى بل وهناك مجتمع الصيد على ضفاف بحيرة قارون. وترجع تسمية الفيوم إلى اصل الكلمة وهى "بيوم" أى "بركة الماء" والتى حورت مع الاستخدام إلى فيوم ثم أضبف إليها الألف واللام. وتشتهر الفيوم بوجود العديد من الأماكن المتميزة ومنها بحيرة قارون ذات المناظر الجميلة ووادى الريان وهما تعتبران مخميات طبيعية.
تتعدد إمكانات الجذب السياحى فى الفيوم إلى عناصر مختلفة تتيح توفر أنواع عديدة من السياحات في الفيوم كالسياحة البيئية وسياحة السفارى والسياحة الثقافية والسياحة الترفيهية.

وأهم عناصر الجذب السياحي في الفيوم هي :
المناخ المعتدل .
الموقع القريب من القاهرة على خط السير السياحى .
توفر الإمكانيات التاريخية والحضارية وما خلفته من آثار ترجع إلى ما قبل الإنسان وما قبل الحضارة والآثار الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية .
توفر الإمكانيات الثقافية ( والفلكلور الفيومي ) .
النقاء البيئى .
ولذلك قمت بتقسيم البحث إلى خمسة فصول:.
الفصل الأول: الآثار الفرعونية والرومانية واليونانية في الفيوم.
الفصل الثاني:. أثار الفيوم فى العصر الأسلامى.
الفصل الثالث:. الرهبنة فى المسيحية والمسيحية فى الفيوم وتكوين الكنيسة.
الفصل الرابع:. أثار الفيوم فى العصر المسيحى.
الفصل الخامس:. أهم معالم الفيوم الحضارية.
ولعل من أهم وأكثر المراجع التى أفادتنى هى :.

1-عائشه التهامى :حضارة الفيوم القبطية واإسلامية والطبيعية.
2-مصطفى عبدالله شيحة:الأثار اإسلامية فى مصر من الفتح العربى حتى نهاية العصر الأيوبى .
3-حسن نصر: الأثار المصرية الأثار اإسلامية .
وهذا لقلة المراجع التى تتحدث عن الفيوم وأثارها ولقد واجهت الكثير من الصعوبات فى إيجاد المعلومات الخاصة بهذا البحث لكن لقد أفادتنى المراجع السابق ذكرها وخاصة كتاب د:عائشة التهامى الذى يتحدث بالتفصيل فقط عن الفيوم وأثارها.
ولعلنى بذلك قد أكون قد أظهرت ولو جزء صغير من أثار الفيوم اإسلامية والقبطية ومعالمهاالحضارية .
ولعل بحثى المتواضع يحوز على تقديركم وأكون قد قدمت شيئا له قيمة....!! 
الفيوم من المدن المصرية القديمة , وكتب عنها ان الاسم المدنى لمدينة الفيوم هو chedit , chdat ومعناها الجزيرة , لانها كانت وقت تكوينها واقعة فى بحيرة موريس, واسمها الدينى prsebek ومعناها دار التمساح لأنه كان معبود أهل الفيوم ,ولهذا اسماها الرومان crocodilopis أى مدينة التمساح , ثم اسماها القبط piom ومعناها قاعدة بلاد البحيرة لأن كلمة piomالتى عرفت فيما بعد باسم phiom تتكون من كلمتين وهما pi وتدل على المكان والتعريف , im  ومعناها اليم أو البحر أو البحيرة ومن phiom  أخذ العرب كلمة فيوم , واضافوا اليها كثير من اسماء المدن والقرى المصرية  , فصارت الفيوم وهواسمها العربى وسميت بالاعمال الفيومية سنة 1805 م.([1])
تقع محافظة الفيوم في الصحراء الغربية في الجنوب الغربى من محافظة القاهرة وعلى مسافة 90 كم منها وهى إحدى محافظات إقليم شمال الصعيد وهى محاطة بالصحراء من كل جانب ماعدا الجنوب الشرقى حيث تتصل بمحافظة بني سويف. وتبلغ المساحة الكلية لها 6,068.70 كم2. (2)
 هي عاصمة محافظة الفيوم في مصر. وتنقسم إلى حيين سكنيين تفصلهما ترعة بحر يوسف الذي ينتصف مدينة الفيوم ، كما يتبعهما ضاحيتى قحافة ودار الرماد. وتشتهر المدينة ومراكزها بأنها مركز تجارى هام يضم ديوان المحافظة و فروع الوزارات كما تشتهر قراها بصناعات منتجات النخيل والسجاد، وكذلك زراعات التين الرمادى وتفريخ الدواجن.
تتميز محافظة الفيوم اأنها من المحافظات مصر القليلة التى جمعت بين مواقع أثرية هامة جدا من العصر الفرعونى ,وأخرى لا تقل أهمية من العصر اليونانى والرومانى ,ليس هذا فحسب بل أنها شملت مرحلة هامة من مراحل تطور حضارة الآنسان فى عصور ما قبل التاريخ ويتمثل ذلك فى حضارتى الفيوم . 
أولاً: الاثار الفرعونيه والآثار الرومانية واليونانية
الآثار  الفرعونية :
وقد تركت الحضاره الفرعونيه للفيوم خاصه تلك التى ترجع الى الدولة الوسطى مجموعات كبيره من الاثار ضمت 3 اهرامات ومسله وعدد من المعابد  والمقابر والتمائيل والصور من بينها ما يلى:
من آثار الاسرة الثالثه :
هرم سيلا :
يرجع الى الاسرة الثانيه مقابلا لقرية الروبيات على الحافة الشرقية للفيوم وهو هرم يختلف في تصميمة عن الأهرامات التقليدية مبنى فوق إحدى المرتفعات الصحراوية ويبلغ طوله 7 متر .
معبد قصر الصاغه :
اكتشف عام 1884 م وهو يقع شمال بحيرة قارون  شيد من الحجر الجيري والحجر الرملي وتبلغ مساحته 8.5 × ش 21.3 متراً ولا يزال بحالة جيدة.. ويتكون من بناء مستطيل يقع مدخله في الناحية الجنوبية ويؤدي إلى صالة القرابين ويحوى بداخله  سبع  مقصورات وقد عثر على حجر من البازلت به نقش يثبت عبادة سوبك في هذا المعبد كماعثر في جنوب غرب المعبد على بقايا إستيطان بشري وجبانة من الدولة الوسطى.
اقدم طريق فى العالم :
كشفت عنه بعثه نقابه المهندسين المصريين  والامريكيين   وهو يعتبر اقدم الطرق الصناعيه فى العالم حيث كان يستخدم لنقل احجارالبازلت  التى كانت تجرها الابقار من جبال القطرانى الى بحيره قارون ومنها الى النيل لاستخدامه فى تبليط المعابد
هرم هواره :
بناه الملك امنمحات الثالث من ملوك الاسرة 12 وكان ارتفاعه 358 م وطول كل ضلع 100 م وزاوية ميله 25ر48م بني من الطوب اللبن كان مغطى بطبقة من الحجر الجيري يقع  على حافة الصحراء بالقرب من هوا  رة المقطع أطلق عليه( تو أمنمحات ) حيث أراد الملك أن يشرف على الخزان العظيم الذي بناه أما مدخل الهرم فيقع في الجهة الجنوبية بدلاً من الجهة الشمالية لتضليل اللصوص وبالهرم سلسلة من الممرات تؤدي إلى غرفة الدفن التي نحتت في الصخر الأصم  ويقع الى جانب الهرم  مقبرة الاميرة نفرو بتاح   ابنه الملك وبقايا قصر اللابرنت.
اللابرنت ( قصر التيه ) :
ملاصق لهرم هوارة وقد كان يضم 12 بهواً كلها مسقوفة ولها بوابات تقابل الواحدة الأخرى تماماً -6 منها تتجه شمالاً , و 6 تتجه جنوباً , ويتكون من 3000 حجره نصفها تحت الأرض والنصف الأخر على سطح الأرض والحجرات السفلية بها ضريح الملك ومقابر التماسيح المقدسة ولم يبق من الآثر حتى الأن إلا أثار أعمدة الطابق العلوي ولم يكشف عن الطابق السفلي.
مقبرة الأميرة نفرو بتاح :
هى مقبرة مبنية من الحجر الجيري للاميره نفرو بتاح ابنه الملك امنمحات الثالث كشف عنها عام 1956 وهى عثر  بها على تابوت من الجرانيت الوردي ومجموعة رائعة من الأواني الفضية والحلي المصنوعة من الذهب والاحجار النصف كريمة وهي محفوظة الآن بالمتحف المصري


هرم اللاهون:
بناه الملك سنوسرت الثانى من رابع ملوك الأسرة الثانية عشرة  من الطوب اللبن على نواة من الحجر الجيرى كسيت بالطوب اللبن وغطيت بطبقة من الحجر الجيرى بارتفاع 248 م وطول 106 م  ويبلغ ارتفاعه نحو 48 متر ويقع المدخل إلى الناحية الشمالية كما هو معروف في الدولة القديمة حيث يقابل المدخل النجوم الشمالية وقد لجأ مصمم الهرم   إلى اخفاء الممر المؤدي إلى حجرة الدفن  ببناء مقبره على المدخل  وقد عثر داخل حجرة الدفن على تابوت مصنوع من الجرانيت الوردي كما عثر على مائدة قرابين من الممر وعثر بالحجرة المجاورة لحجرة الدفن على قطعه ذهبية رائعة على شكل ثعبان الكوبرى و يرجح  أن تكون جزءاً من تاج الملك . ومن اهم المعالم الباقيه حول هرم اللاهون :
- مدينتى المهندسين والعمال:
تعد واحدة من أقدم المدن التاريخية التي أنشأت بطريقة مخططة. شيدت لاقامه العمال بجوار الهرم  بالطوب اللبن . بطول 400 متراً وعرض 350 متراً . و تميز تصميمها بالانعزال التام والانغلاق وفق ما يعرف " بالكمبوند " compound  السكني , فاحيطت بسور  له  بابان أحدهما للحي الشرقي والأخر للحي الغربي , وقد قسمت المدينة  وفقاً للمستوى الاقتصادي لسكانها , حيث خصص الحي الغربي للسكان الأكثر ثراءاً , تميزت منازله بالاتساع ووجود وسائل الراحة . بينما تميزت منازل الحي الشرقي بالضيق نسبياً . حيث ضم كل منها ثلاث حجرات أو اقل .
قاعدتا تمثالا امنمحات الثانى :
اقيمت القاعدتان  على ضفاف البحيرة التى كانت مياهها تصل الى اعتاب قريه بيهمو لتحمل  احداهما تمثالا للملك امنمحات الثانى والاخر لزوجته  وقد  نحت التمثالان من حجر الكوارتيز  بقاعدته 18 متر  وقد نقل التمثالان الى متحف اشمونيان وبقيت القاعدتين المكونتين من كتلتين ضخمتين  من الحجر الجيري مكانهما وكان لكل تمثال فناء محاط بسور مائل مدخله من الناحية الشمالية في مواجهة التمثال وكان اتجاهة من الشرق إلى الغرب وتدل ضخامة التماثيل وعدم وجود أي أثر لمبنى معبد في هذا المكان على أن هذين التمثاليين كان بمثابة رمز واضح لمدخل الإقليم الجديد والذي انشأة امنمحات الثالث حينما جفف مساحة من هذه الأرض
مسلة سنوسرت :
قائم من الجرانيت اقامه الملك سنوسرت الاول فى قريه ابجيج  تخليدا لذكرى تحويل الفيوم الى ارض زراعية  وهو نادر فى تصميمه ، تستدير قمته التى يتوسطها ثقب يرجع انه كان يثبت به تمثال   وتواجه اضلاعه الجهات الاربع ويبلغ طوله 13 مترا تم ترميم القائم ونقله من ابجيج الى مدخل مدينه الفيوم عام 1972 وكانت المسله قد اقيمت بقريه إبجيج على بعد 2 كم من جنوب غرب مدينة الفيوم وهى  من الجرانيت الوردي وقد تضمنت سطوحها الخارجية بعض النقوش التي تصور الملك في عدة مناظر تارة بتاج الجنوب وأخرى بتاج الشمال أمام عدة آلهة تمثل الشمال وأخرى تمثل الجنوب كما تشير النصوص.  
معبد مدينة ماضى :
بناه الملك امنمحات الثالث والرابع وأضيفت اليه توسعات فى العصر البطلمى  ويقع فى مقدمته صفين لاسود رابضة ذات رؤس ادميه وهو يعد المعبد الوحيد الباقى من ايام الدولة الوسطى.
كيمان فارس :
اصل موقع مدينة الفيوم القديمة التى اسست فى عهد الدوله الخامسه وازدهرت فى الاسرة 12  وانشأ فيها امنمحات الثالث معبدا للاله سوبك.
ولا تزال بمنطقه كيمان فارس بالفيوم عده مواقع تضم اثار المدينه فى مختلف العضور سورتها هيئة الاثار المصريه للتنقيب فيها.


الاثار الرومانى واليونانى
مدينة كرانيس الاثرية :
تقع مدينه كرانيس بمنطقه كوم اوشيم على طريق الفيوم القاهره الصحراوى (33 كم من مدينه الفيوم - 60 كم من القاهره)  وتضم اطلالها الباقية -مجموعه  اثار ترجع الى العصر الجريكورومان  والقبطى وفجر العصر العربى و تضم معبدين لعبادة التمس اح وحمام رومانى ومعاصر للزيوت ومجموعه من المناز
مدينه ام الاثل :
تمثل اطلال مدينه ( باكخياس) القديمة وتضم معبدا من الطوب اللبن وتبعد 8 كم شرق كرانيس بكوم اوشيم بها بقايا معبد يوناني قديم باكخياس اليونانية وكانت مركزاً للوحي والنبوة,
فيلادلفيا :
تضم اثار بعض الضياع اليونانية ومنها ضيعه ابولونيوس وزير الماليه
مدينه ديميه السباع (سكنوبايوس) : 
تقع شمال بحيرة قارون - مسافة 10 كم من الساحل-  وهى مدينه كان يبدأ منها سير القوافل المتجهة الى الجنوب وواحات الصحراء الغربية وبالمدينة اثار معبد بنى من الحجر المربع وبها أطلال مباني قديمة ومنازل ومخازن للحبوب ومرسى للقوارب .. وقد كان يبدا منها خط سير القوافل المتجة إلى الجنوب وواحات الصحراء الغربية وبالموقع آثار معبد صغير من الحجر الجيري الرملي
معبد قصر قارون ( ديونسياس ) :
معبد رومانى  يحتفظ بمعظم تفاصيله يقع اقصى جنوب غرب بحيرة قارون  بنى  من  الحجر الجيري ويحتفظ بجميع تفاصيله وشكله العام تقريباً ومزين المدخل برسم يمثل قرص الشمس المجنح وتزين الهياكل الداخلية برسوم بارزة تمثل حبات مكررة بجوار بعضها
أطلال معبد أم البريجات :
بها أطلال مدينة تبتونس اليونانية القديمة بها معبد من العصر اليوناني وقد عثر بها على كميات من أوراق البردي ومخطوطات نادرة .

أولا:. الرهبنة فى المسيحية:
من السمات المميزةللمسيحية المصرية :الرهبنة والتنسك.
وقد نشأت الرهبنة واللجوء إلى الصحراء وممارسة حياة التعبد بعيدا عن إغراء العالم فى نهاية القرن 3م,ثم تطورت فى القرن 4م,بعد نهاية الاضطهاد واستقرار المسيحيين تماما فى مصر.
إذ تعود فكرة التنسك على الأرجح إلى بدء الخليقة , عندما يكتشف الإنسان أن الحياة الدنيا تافهة لاتستحق التقدير أو الاهتمام إذا ما قيست بالحياة الأخرة التى وعد بها الكتب المقدسة .
والرهبنة نوعين
أ – التوحد:وفيه ينعزل الراهب منفردا بنفسه دون اختلاط بالأخرين،وهذا النوع أسسه القديس "أنطونيس", ثم تفرعت منه أنواع أخرى كرهبنة الحبساء والسواح.
ب- الشركة: وفيه يحيا الرهبان جماعات , فيصلون الصلوات مجتمعين , وينام كل ثلاثة منهم فى قلاية ,وينقسمون فى العمل إلى فرق حسب الصناعات والأعمال المختلفة., وقد أسس هذا النوع القديس "باخوميوس" , وعليه أنشأ القديس "شنودة"أديرته التى كان نظام الشركة فيها مرتبطا بخدمة الكنيسة داخل الدير وخارجه.
ثانيا:.الكنيسة القبطية:تخطيطها المعمارى ومكوناتها:
الكنيسة المصرية قد أخذت عناصرها من الطرازين البازيليكى والبيزنطى, إذ لا نجد كنيسة مصرية واحدة اقتصرت على طراز بعينه,بل جمعت فى معظم الأحيان بين طرازين أو ثلاثة.
لقد بنيت الكنائس والهياكل متجهة من الشرق إلى الغرب مع إقامة الهيكل الرئيسى فى الطرف الشرقى ؛ولم يكن الاتجاه دقيقا فى بعض الأحيان أو أن عوامل أخرى جعلت من الصعب بناء الكنيسة على المحور الشرقى الغربى تماما وعل أية حال فإن هذه الاستناءات نادرة ويسهل شرحها ؛ولاتمثل كسرا للعادة السائدة. 
التخطيط القبطى للكنيسة المصرية :
الواقع أن تخطيط الكنيسة المصرية قائم فى جوهره على التخطيط البازيايكى ,ولعل التغييرات المعمارية التى طرأت على جوهر التخطيط البازيليكى فى النهاية الشرقية من جسم الكنيسة هى من أهم ما تميزت به الكنيسة القبطية –سواء فى النوع  المستطيل أو المربع –عن الكنائس الغربية الأخرى .
ويتمثل هذا التغيير فى انفراد الكنيسة المصرية بوجود عدة هياكل فى النهاية الشرقية من جسم الكنيسة يختلف عددها, وإن كان يغلب وجود ثلاثة هياكل فى بناء الكنائس, على حين يوجد فى بعض الأحيان خمسة هياكل, وفيما ندر سبعة هياكل.وقد يزيد العدد فى بعض الأحيان .
ومن العناصر المعماريةالهامة
أولا : الحنية apse

ثانيا: المذبح altar

ثالثا: الأمبون
رابعا : تيجان الأعمدة القديمة
رغم قلة الوثائق المنشورة التى تشير إلى ظهور المسيحية وممارسة الرهبنة خلال القرون الثلاثة الأولى للميلاد فى إقليم الفيوم. , غير أنه يعتقد أن المسيحية وجدت طريقها إلى الإقليم بعد فترة وجيزة من حولها مدينة الاسكندرية ومع بداية تسربها إلى الدلتا وباقى الأقاليم المصرية.
ويبدو أن تغلغل الدين الجديد وانتشاره بين أبناء إقليم الفيوم لم يتم بسهولة , وإنما شق طريقه وسط عداء ومقاومة الحكام الرومان .
*ولقد وقع فى منتصف ق 3م زمن كل من الأباطرة ديكيوس Decius حوالى 250م ودقلديانوس Dioclesus ومكسيميانوس Maximianus إضطهاد عنيف على المسيحين فى سائر الأقاليم المصرية وكان لمسيحى إقليم الفيوم جانبا من هذا الاضطهاد.
*يجدر بنا الإشارة إلى أن محاولة دراسة تاريخ حركة الكنيسة فى القرون الثلاثة الأولى للميلاد بإقليم الفيوم يمكن تتبعها من خلال فترات هؤلاء المطارنة الذين تولى الواحد منهم تلو الأخر رئاسة مطرانيتها ذلك الوقت وهو ما يمكن تتبعه بالدراسة من خلال ما ورد فى شأنهم فى فقرات قليلة فى كتب سير البطاركة وكتاب المؤرخ الكنسى ابى صالح الأرمنى وخطط كلا من المقريزى وعلى باشا مبارك .
* وتبعا لذلك فإن الفيوم شهدت فى منتصف القرن 3م تحولا كبيرا وعلى نطاق واسع بين سكانها إلى المسيحية .
*  لذا نعتقد أن تأسيس أديرة إقليم الفيوم قد واكب إنتشار الرهبنة فيها فى هذا الوقت المبكر –منذ ق 4م.
, وإنها ارتبطت وتأثرت بأطوار الرهبنة الأنطوانية شرف النيل , وكانت إمتداد للتنظيمات الرهبانية الأولى التى قامت فى جبل نتريا وسيتس جنوب غرب الدلتا ولدينا من الشواهد والدلائل ما يؤيد رجاحة ذلك الاعتقاد.
*إن حركة بناء وتشييد الأديرة فى إقليم الفيوم قد بدأت قبل وفاة أنطونيوس عام 395م, بل ومن المرجح أن أحد أديرة إقليم الفيوم (النقلون).,كان قد شيد فعلا وربما تقبل رهبانه التشجيع والإرشاد من أنطونيوس الذى أجمعت المراجع التاريخية أنه أول من بدأ عمارة الديارات فى البرارى حيث أنزل الرهبان بها .
*أما فى إقليم الفيوم –فإن الشخصية الدينية التى إلتف حولها رهبان إقليم الفيوم فى ق4م حول القديس ببنوءة , والملقب بأب أديرة الفيوم, وهو واحد من أشهر الأباء الرهبان الأربعة الذين تتلمذوا على يد (أنطونيوس).
*إن قائمة أبى صالح الأرمنى التى تعرض لها فى وصفه لكنائس وأديرة الفيوم تذكر وجود 8أديرة إلى جانب 13 كنيسة تقام فيها الطقوس الدينية فى عصره
*وما ذكره أبوصالح الأرمنى , إنما يشكل ماتبقى من تلك العمائر على زمنه , فقد سبق أن ذكرنا أن أديرة إقليم الفيوم فى العصر الأمو بلغت 35دير أثناء مطرانية الأنباابراهام.
* وفى العصر المملوكى , نلاحظ نقص عدد من الأديرة فى إقليم الفيوم عما كان عليه فى أواخر العصر الأيوبى , فبينما كان عددهم 13 ديرا حسب ما جاء فى كتاب عثمان النابلسى , نجد ان عددهم إنحسر إلى 3 أديرة طبقا لما ورد فى خطط المقريزى .
-يتضح أن قائمة المقريزى أغفلت ذكر 13 ديرا ولعل السبب المباشر الذى أدى إلى نقص عدد الأديرة والكنائس فى إقليم الفيوم وفى سائر الأقاليم المصرية , هو ما حدث من فتنة كبرى أدت إلى تخريب بعض الأديرة والكنائس فى مصر , وهدم كنيستين من كنائس الفيوم , ويذكر السخاوى إنه لم يبق إلا كنيسة واحدة لم يلحق بها ضرر., وقد تضافرت مع الأسباب السابقة عوامل أخرى تمثلت فى الكوارث الطبيعية التى حلت بالبلاد , وما حدث أن نزل بالبلاد وباء الطاعون , واعقبه مجاعة مما كان له الاثر البالغ على الرهبان الذى هجروا الأديرة , غير أن ما تقدم لايعنى أن حركة تشييد الكنائس توقفت فى إقليم الفيوم خلال العصر المملوكى , ونستدل على ذلك بمخطوط محفوظ بالمتحف القبطى .


العناصر المعمارية والزخرفية للكنيسة :
المعمودية Baptistery:
- إستعار المسيحيون طقس العماد من الديانة اليهودية , واصبح بعد ذلك سرا من أسرار الكنيسة المسيحية المصرية , ويتم العماد بتغطيس الطفل (ذكر-أنثى) فى ماء جرن المعمودية 3مرات .
- ويلاحظ أن موقع المعمودية يختلف فى العصور المسيحية المبكرة , وحتى الأن فى الكنائس المصرية , ويختلف مكان المعمودية من كنيسة لأخرى.
اللقان Epiphany
هو حوض دائرى غير عميق , من الحجر أو الرخام , يوضع فى أرضية الكنيسة فى الناحية الغربية من الرواق الأوسط, ويستخدم فى احتفالات خميس العهد تشبها بالسيد المسيح , عندما غسل أرجل تلاميذه فى مثل اليوم, وأيضا فى احتفالات عيد الغطاس , تذكرا لعماد المسيح فى الأردن من يوحنا المعمدان ,وأخيرا عيد الرسل الأطهار.وذلك مثل الموجود فى دير الملاك غبريال بالنقلون .
الخورس Choir:
هو رواق مستعرض , يمتد بعرض الكنيسة من الشمال للجنوب , ويفصل أروقة الكنيسة عن الهياكل بواسطة حجاب خشبى مزخرف بحشوات معشقة تؤلف أشكالا زخرفية مربعة أو مستطيلة , أو بواسطة رفع أرضيته عن أرضية أروقة الكنيسة بمقدار درجة (30سم). , يرجح
دزجروسمان بداية ظهوره إلى منتصف القرن 8 وبداية ق9م. , ويعتبر أهم عنصر معمارى فى الخورس هو تغطيته بالقبة التى غالبا ما تكون القبة الرئيسية فى الكنيسة.
-ومن التحف المنقولة التى توضع فى الخورس (المنجلية)حيث يوضع منها إثنتان. ([7])
الأمبون Ambon< Pulpit:
   المنبر أو الأنبل المعروف فى اليونانية بالأمبون (أ المصعد),يتقدم الأمبل اثنى عشر عمودا يرمزان إلى الاثنى عشر تلميذا , وهو عادة ما كان يقام من الحجر قديما ثم استخدمت لبنائه مواد أخرى مثل الرخام أو الخشب.
فى العصور الاحقة ظهرت (المنجلية) وهى كلمة قبطية تعنى مكان قراءة الانجيل,أو مكان وضعه, وهى ترتفع عن الأرض ولكنها ليس بارتفاع المنبر , وقد ظهرت كبديل للأمبل , وهى إما أن تكون متحركة أى غير ثابتة فى الأرضية , وهى عادة تشبه كرسى العرش تقريبا يجلس عليها قارئ الإنجيل, فى بعض الكنائس نجد منجليتين أحدهما للقراءة العربية والانية للقراءة القبطية.(1)
الحجاب SCcreen:
هو عنصر معمارى هام فى عمارة الكنيسة , الغرض منها فصل الهياكل فى الناحية الشرقية عن باقى أجزاء الكنيسة التى يجلس فيها المصلون, وهو تجسييد لغرض روحانى فى إظهار أن اسرار ملكوت السموات لا يمكن الوصول إلى عمقها وأن الثالوث الاقداس لا يمكن ادراكه, وهو عبارة عن سياج من الخشب مزخرف بحشوات خشبية معشقة تؤلف أشكالا زخرفية مختلفة ومطعمة بالعظم والعج , ويتوسطه مدخلا معقودا بعقد على شكل حدوة الفرس , وتكتنفه من الناحيتين شباكان صغيران , وإستغل إرتفاعه فى تعليق الأيقونات المصورة على لوحات خشبية.
ل Sanctuary:
- يسمى : قدس الأقداس , والقبة المحتجبة , بيت الله , وتقع هياكل الكنيسة الثلاثة فى الناحية الشرقية منها , وأهمها الهيكل الأوسط , الذى يقام فيه القداس الرئيسى .ويتصدره باب يعرف (الباب الملكى).
ويلاحظ: أن أبواب الهياكل الثلاثة تغطى الستائر , وتفتح وتغلق حسب المناسبات الدينية . ويلاحظ أن عدد هياكل الكنيسة يرتبط دائما بعدد أروقتها , لذلك فهى تزداد بزيادة أروقة الكنيسة. 
المذبح Alter
  يبدو أن اشتقاق اللفظ القبطى الدال على كلمة المذبح يرتبط ارتباطا وثيقا بكلمة (ما ان ارشو او شى)القبطية المعتادة.
وتعنى (مكان تقديم الذبيحة),وان كانت تخفف من معنى هذا الاشتقاق حقيقة ان الاصل البعيد الذى يعود إلى اللغة المصرية القديمة ةالذى اشتقت منه كلمة(شو او شى)يعنى تقريبا (وضع)أوترك أكثر من أن يعنى (التضحية أو الذبيحة).
اما كلمة (شو أو شى)تحمل فكرة الذبيحة لدى الأقباط وليس إلا.
وان المذبح يقوم عادة على مستوى سطح الأرض, والمذبح القبطى عبارة عن كتلة ذات أربعة أبعاد يبنى من القرميد أو الأحجار.
وهو مجوف أحيانا , ومصمت أحيانا أخرى , ومغطى بالجص ,وهو يقترب من الشكل المكعب وهذا على غير مذابح الكنائس الغربية. ([10])
اما عن اقانة ثلاثة مذابح فى الكنيسة الواحدة فالبعض يقول أنه اشارة إلى اقاليم الثالوث الاقداس ,وقال البعض الأخر أن المذابح الثلاثة تمثل مذبح البخور , ومذبح المحرقة , وتابوت العهد حسب الترتيب اليهودى الذى ينسب إلى خيمة الاجتماع والهيكل.
ومن المؤكد أن هناك ضرورة لاستخدام ثلاثة مذابح لانالمذبح الواحد لايستخدم أكثر من مرة واحدة فى اليوم الواحد مهما كانت الظروف.
والمذبح المستخدم عادة المذبح الأوسط,
وهذا يناقض الفكرة القائلة بأن المذابح الثلاثة تقام تكريما للثالوث الأقداس.وعندما يستخدم مذبحان فى وقت واحد فان الكاهن الذى بالمذبح الأوسط هو لذى يرفع صوته اثناء الخدمة بينما يكتفى الاخر بترديد الصلوات بصوت خفيض.
دهليز المدخل Narthex
هو رواق مستعرض ممتد من الشمال إلى الجنوب , ويوازى الخورس , الذى ظهلا فى الكنائس المسيحية المبكرة , نتيجة الحاجة إلى وجود مكان بنسحب إليه المخطئون .


ثانياُ: الأثار القبطية بالفيوم
أولا:العـزب ( ديموشيه (:
الموقع:
يقع هذا الدير على مسافة 6كيلومترات تقريبا جنوب مدينة الفيوم فى مواجهة الطريق المؤدى إلىبنى سويف,
سبب التسمية:
على أن تسمية هذه الناحية بالعزب ترجع إلى أنها كانت تعرف بناحية العرب أو بعرب دموشيه,وقد غير اسمها بوضع نقطة على الراء فى العرب فصارت العزب وقد تغير اسمها من العرب للعزب لإزالة اللبس. 
تاريخ الديرومحتوياته:
دير قديم ورد إسمه فى قائمة أبو عثمان النابلسى فى قائمة أديرة الفيوم عام 1245ميلادية ويرجع إلى العصر الرومانى ، وعرف بإسم دير السيدة العذراء مريم والشهيد أبى سيفين وسمى بدير القديس الأنبا إبرآم لوجود جسد القديس الأنبا إبرآم فيه .. ويضم الدير كنيسة قديمة وكنيسة حديثة ومزار للأنبا إبرآم ومتحفاً للكنيسة ، وقد تبقى من هذا الدير كنيسة أثرية قديمة فى الركن الجنوبى الشرقى من الفناء تعرف بإسم كنيسة السيدة العذراء ويضم الدير خمسة كنائس هى ( كنيسة السيدة العذراء ، كنيسة الأنبا بيشوى ، كنيسة الشهيد أبوسيفين والقديس الأنبا إبرآم ، كنيسة الأنبا صموئيل المعترف لبيت المكرسات ، كنيسة الأنبا إبرآم بالمزار ، كما يضم أماكن للخلوات ومكتبة وحديقة وبيت للمكرسات ومبنى للخدمات والمؤتمرات .
ويضم الدير أيضا أجزاء من رفات الشهداء والقديسين منهم ( القديس يوحنا المعمدان ، القديس مارمرقس الرسول ، القديس أبوسيفين ، القديس الشهيد مارجرجس الرومانى ، القديسة دميانه ، القديس مارجرجس والشهيدة بربارا والقديس عبد المسيح المناهرى ، ....أجزاء من رفات شهداء الفيوم ، وشهداء إخميم والشهداء الخمسة وقديسين السيدة العذراء بالمعادى ، وتلميذ القديس توماس السائح وعقلة إصبع القديس سيدهم.
الانباإبرام.
ومن أشهر رجال الدين المسيحى فى الفيوم , ومن أكثرهم قربا إلى قوب الأخوة المسيحين ليس فى الفيوم فقط ولكن فى مختلف محافظات مصر.وله مزار فى دير يحمل اسمه بناحية العزب التى تبعد حوالى 6كيلومترات عن مدينة الفيوم.
التخطيط المعمارى
يحتوى دير العزب من الداخل على كنيستين متجاورتين , إحداهما:قديمة مكرسة باسم السيدة العذراء, والأخرى :المكرسة بإسم القديس أبى السيفين  والتى شيدها مطران الفيوم الحالى "الأنبا إبرام".كما قام ببناء سور حديث للدير يضم الكنيستين ومجموعة أبنية أخرى.
المدخل:
يقع المدخل الوحيد للدير فى منتصف ضلعه الجنوبى ,وهو عبارة عن بوابة ضخمة بارزة من البناء الحديث يتوجها صليب , عل ان ما يعنينا من الناحية الأثريةفى أبنية هذا الدير هو كنيسته القديمة , والتى يرجع العلماء حدو تعديل فى تخطيطها نتيجة إعادة تجديدها عدة مرات منذ القرن 12م.
التخطيط:
 والواقع أن تخطيط هذه الكنيسة غير مشابه للتخطيط المعتاد فى الشكل العام لكنائس إقليم الفيوم , حيث أن الكنيسة مستطيلة الشكل(20×16م تقريبا), ومقسمة من الداخل إلى أربعة أروقة طولية بواسطة ثلاث بوائك , تتكون كل منها من أربعة عقود نصف دائرية,وترتكز على ثلاثة أعمدة مستديرة ودعائمها مستطيلة وتنتهى الأروقة فى الناحية الشرقية بأربعة هياكل غير منتظمة الشكل ما عدا الهيكل الثانى من الناحية الجنوبية الذى يكاد يكون نصف كروى الشكل ويفصل الهياكل الأربعة عن أروقة الكنيسة حجاب خشبى .
واجهة الكنيسة :
تقع فى الناحية الغربية –فخالية من الزخارف المعماريةويتوسطها المدخل الرئيسى للكنيسة ,ويوجد أيضا فى الجدار الشمالى للكنيسة مدخلان أخران , إذ يلاحظ بقايا درج قديم فى الحائط الشمالى
ويوجد أمبون حديث بنى أثناء تجديد الكنيسة الكامل عام 1969-1970م.
الخصائص المعمارية للكنيسة:
v   يتقدم الواجهة الرئيسية للكنيسة فناء خارجى مغطى بسقيفة محمولةعلى بائكة ذات عقود دائرية مصنوعة من الخشب.
v   للكنيسة مدخلان , ومن المحتمل أنه كان مخصصا للنساء والأخر للرجال.
v   نلاحظ أن المدخل الأصلى للكنيسة , كان يقع فى الطرف الجنوبى الغربى للكنيسة, وقد سد, وفتح المدخل الرئيسى الحالى فى منتصف الواجهة الغربية تقريبا.وهو معقود بعقد نصف دائرى الشكل , ويرتكزمنحنى العقد على كتفي إلى الخارج ,وهو بمثابة إضافة حديثة, لذا يعتبر جزءا أساسيا فى التصميم العام للكنيسة المسيحية بمصر.
v   يلاحظ وضوح تغيرات معمارية طرأت على الجدار الجنوبى للكنيسة والذى يشرق قليلا إلى الداخل .
v   لا يوجد مكان للخورس , وتفتح الأروقة الأربعة مباشرة على الهيكل.
v   قسم دهليز المدخل narthexإلى أربعة أقسام مختلفة المساحة , وتتباعد بعضها عن بعضها الأخر,ويلاحظ أن جدارها يميل عن بقية الجدران الأخرى من ناحية الحائط الشمالى للكنيسة.
v   يبدو أن الجدار الشمالى للكنيسة هدم وأعيد تجديده,حيث يلاحظ ارتفاع مستوى أرضيته عن أرضية بقية أروقة الكنيسة, ولذلك فمن المحتمل أن يكون الرواق الشمالى إضافة حديثة , حيث استخدم حاليا كمكان لجلوس النساء أثناء حضورهن القداس.
v   يلاحظ أن الأعمدة أرقام (9,10,11)فى الناحية الشمالية والرواق الثانى تتسم بعلائم القدم وتعطى انطباعا بتاريخها , ويستدل على ذلك من كونها أكثر رشاقة من الأعمدة الأخرى للكنيسة .
v   يبدو أن الرواق الثانى هو أقدم أروقة الكنيسة , وأن أعمدته موضوعة فى أماكنها الأصلية , ولم يدخل على تخطيط الرواق أى تعديل.
كنائس الدير ومحتوياته:
أولا: كنيسة أبى السيفين
هى على اسم القديس "فيلوباتير"(مرقويوس9الشهير بأبى السيفين , الذى استشهد أيام الرومان فى عهد الإمراطور "دقليانوس"خلال القرن 4م
ونجد أن الكنيسة الحالية تم تجديدها من قبل الأنبا "إبرام"الحالى بعد أن شب الحريق داخل الكنيسة عن طريق ماس كهربائى ولم يتبق منها سوى أجساد القديسين ,
التخطيط:
نلاحظ أن الكنيسة على شكل صليب , ونلاحظ أيضا أن بها مزجا ما بين الطراز البيزنطى والبازيليكى وبناء الكنيسةمصممة على شكل فلك "نوح"يشير إلى أن الفلك قد أنقذت نوحا وأولاده ومؤمنى قومه من الطوفان , وبذلك فإن الكنيسة تنقذ المؤمنين من طوفان الشرور.
تخطيط الكنيسة من الداخل:
1-     الكنيسة مستطيلة الشكل , ولها ثلاثة أبواب فى الناحية الشمالية والجنوبية والغربية.
2- تتكون الكنيسة من ثلاثة أروقة طولية يفصل بينها صفان من الأعمدة , كل صف به ستة أعمدة , وبذلك يكون عدد الأعمدة 12عمودا رمزا لتلاميذ السي المسيح الاثنى عشر.
   وتتكون الكنيسمة من الشرق للغرب
 
الهيكل:
ويتكون من ثلاثة مذابح , الأوسط باسم الشهيد"أبى السيفين",والأيمن باسم الأنبا"إبرام"قديس الدير—والأخير باسم الملاك "ميخائيل".
حامل الأيقونات :
ويفصل المذبح عن بقية أجزاء الكنيسة , ويحتوى على مجموعة من الأيقونات فى الوسط منها أيقونة العشاء الربانى, تعلوها أيقونة صلب المسيح, وأسفل الصليب توجد صورتان.
خورس الشمامسة:
ويقع أمام حامل الأيقونات , وهو مخصص للشمامسة الذين يقومون بمساعدة الكاهن الأب أثناء إقامة الصلوات والشعائر الدينية.
وفى مواجهة الخورس توجد منجليتان ,الأولى التى توضع عليها الكتب المقدسة التى تقرأ أثناء الصلوات , أما الأخرى فأمام حامل الأيقونات مباشرة, ويوجد بجانب كل منجلية شمعدان للإضاءة, كما يوجد كرسى مخصص للجلوس الأسقف.
خورس المؤمنين: ويلى خورس الشمامسة مباشرة
خورس الموعوظين :ويقع فى أخر الكنيسة بعد خورس المؤمنين مباشرة, وكان مخصصا فى مبدأ انتشار المسيحية لمن يعتنقون الدين الجديد بعد تخليهم عن معتقداتهم الوثنيةالقديمة.
أهم محتويات كنيسة أبى السيفين:
v   وجود جزء صغير من الصليب الخشبى الذى صلب عليه السيد المسيح , وهو محفوظ فى صليب كبير من الفضة بداخل مقصورة توجد أمام مذبح الأنبا "إبرام".
v   وجود عدد كبير من رفات القديسين فى الكنيسة وهى سبب بركة كبيرة للدير وذلك ما يميز الديرعن غيره.
ثانيا : مزار الأنبا "إبرام"
ويقع فى الجهة الشرقية من كنيسة الشهيد أبى السيفين , ويضم:
v   *بابا خارجيا , مرسومة على كل جزء منه أربعة صلبان.
v   *وعلى اليسار منظر يمثل الأنبا إبرام الأسقف الحالى للفيوم
v   *كما توجد الكاروبيم على يمين الداخل وهى مصممة بالفسيفساء الأسود والبنى والبيج,مبطنة بقطيفة حمراء, وقمتها على شكل قبة الكنيسة ويعلوها صليب ومكتوب عليها أنها صنعت فى دير القديس الأنبا "بيشوى".
v   *ويوجد كذلك هيكل القديس الأنبا "إبرام "
v   *وأمام الهيكل توجد منجلية مطعمة بالفسيفساء وعليها رسم صليب قبطى .
v   *ونجد بالداخل جسد الأنبا "إبرام"موضوعا داخل الصندوق الجديد فى مقصورته.
v   *كما يوجد صندوق قديم يحمل جسد القديس الأنبا "إبرامإوهو مصنوع من الخشب , وعليه مناظر ملائكة .كما يوجد أعلاه منظر مجسم للسيد المسيح على صليب, ولكننا نجد علامات التلف على الصندوق.
ثالثا : المعمودية:
تقع بين الكنيستين وتسمى بالمعمودية :لأن اإنسان ينال منها سر المعمودية.
لها بابان , يدخل طالب العماد من باب ويخرج من الأخر.أى يتنقل من الشرق للغرب.
ثانيا:كنيسة السيدة العذراء :
الموقع :
تقع داخل دير الأنبا "إبرام".
التاريخ :
ترجع تاريخها إلى عام 1180م.
التخطيط:
وتخطيط الكنيسة يختلف عن غيرها من كنائس الفيوم, حيث أن الكنيسة مستطيلة الشكل ,وهى مقسمة من الداخل إللى أربعة أروقة بواسطة بوائك يتكون كل منها من أربعة أعمدة مستديرة , وتنتهى هذه الأروقة بأربعة هياكل وبذلك فهى تختلف عن بقية الكنائس المتصلة بالدير ,حيث أن كل كنبيسة تحتوى على ثلاثة هياكل وذلك بسبب أن المعمودية تحولت إلى مذبح رابع, وبذلك تصبح الكنيسة ذات أربعة هياكل.
وجميع الهياكل غير منتظمة فيما عدا الهيكل الثانى من الناحية الجنوبية فهو نصف كروى, ويحتوى كل هيكل على مذبح .
ومن الخصائص المعمارية للكنيسة :
1-     أن المدخل الأصلى لها كان لايقع فى الجنوب الغربى , وقد سد وفتح المدخل الحالى للكنيسة فى منتصف الوجهة الغربية.
2-     -للكنيسة مدخلان ربما كان أحدهما للنساء والأخر للرجال.
3- يتقدم الواجهة فناء مغطى محمول على بائكة ذات عقود دائرية من الخشب.
4- لا يوجد مكان للخورس , والأروقة الأربعة مفتوحة على الهياكل.
5- وقد هدم الجدار الشمالى للكنيسة وأعيد بناؤه , والدليل على ذلك ارتفاع مستوى أرضية الكنيسة.
6-توجد بعض التغيرات المعمارية على الجدار الجنوبى للكنيسة , إذ يستدير قليلا إلى الداخل من جهة الجنوب الشرقى وهذا ما يخالف تخطيط "جابية"الذى جاء جاء مستقيما.
7-قسم المدخل إلى أربعة أقسام تختلف من حيث المساحة , وجاء هذا التقسيم بواسطة أكتاف مائلة من الحائط الغربى يتباعد بعضها عن البعض الأخر.


الأيقونات الأثرية:
يوجد فوق حامل الأيقونات -14 أيقونة تمثل تلاميذ السيد المسيح.

الكنيسة الأثرية بالدير على أسم كنيسة العذراء مريم وتنخفض عن مستوى سطح الأرض
أما الكنيسة القديمة على أسم السيدة العذراء التى ترجع إلى القرن 12 الميلادى فيغطى الصحن قبتان محمولتان على حنيات ركنية مزخرفة مختلفة ، والهيكل الأوسط تزينة الحنيات على المحيط الدائرى .
ويلاحظ وجود الباب القديم للكنيسة القديمة فى الجهة المجاورة للمدخل الحالى وقد أضيف لاخورس بحرى للنساء قرب المعمودية. 
ثانيا: دير رئيس الملائكة ( غبريال ) بجبل النقلون:
الموقع:
يقع في جبل النقلون الذى يفصله عن عزبة قلمشاةه الواقعة جنوب مدينة الفيوم بحر الغرق.والدير يحتل موقعا جغرافيا ممتازا,لأنه مشيد على ربوة صخرية مرتفعة عن مستوى عزبة قلمشاه.
تاريخ الإنشاء:
يرجع تاريخ بنائه إلى القرن 3م.
اسم أخر له وسبب التسمية:
يعرف باسم "ديرأبوخشبة".أما عن تسمية الدير بالخشبة فترجع إلى عدة أسباب ذكرها "المقريزى",وبعض المؤرخين وأهمهما:
1-  ربما للقصبة التى يقال إن رئيس الملائكة الجليل "غبريال"قاس بها قطعة الأرض المخصصة لبناء الدير على اسمه(هذا الدير).
2-  وهناك رأى أخر:ربما للخشبة التى كانت تسقط منها قطرات من الزيت لشفاء الأمراض , وكانت تسقط يوم الجمعة .
3-  ورأى ثالث يقول:إنه توجد خشبة فى سقف الكنيسة لهاعلامة تشير إلى فيضان النيل.ففى وقت القداس ينقط منها ماء كثير إذا كان فى تلك السنة رخاء , وإذا كان جوع يظهر ماء مثل عرق.
4-  وثمة رأى رابع:أنها هى الخشبة التى أهدتها الملكة والملك للقديس الأنبا "أور"عندما رجع لبناء الكنيسة.ويقال أن هذه الخشبة كانت تسمى "الخشبة العظيمة".
5-  أما الرأى الخامس:والأخير فيعتبر الرأى الصحيح,من أن الخشبة هى عبارة عن جزء من خشبة الصليب المقدس الذى صلب عليه السيد المسيح, لأنه عندما حضروا بها إلى مصر كان وقتها لايوجد مكان أمين للاحتفاظ بها إلامنطقة (أرسينوى)بالفيوم, وبالأخص فى منطقة النقلون.ويقال إنه تم الاحتفاظ بها بالدير , ولايعرف حتى الأن المكان الموضرعة فيها بالتحديد.
الرهبنة بالدير
وقد تم الكشف عن المغارات التى كان يلجأ إليها المسيحييون الأوائل فى فترة الإضطهاد الرومانى للمسيحيه ، وقد بدأت حياة الرهبنة فى هذا الدير فى القرن الرابع وهو ما يؤيده وجود مخطوطات تحوى قوانين رهبانية أرسلها الأنبا أنطونيوس لرهبان الدير ، وهو يعتبر الديرالوحيد فى مصر الذى يحمل إسم الملاك غبريال أو جبرائيل وقد دامت فيه الرهبنة حتى القرن الـ 18 ، كما يذكر أن الأنبا صموئيل المعترف قد عاش فى المغارات القريبة منه 35 عاماً 
شهرة الدير:
"دير النقلون"كانت له مكانة لشهرته عند مسيحيى الفيوم لارتباطه بأبى الأباء "يعقوب"وولده "يوسف".
تارخ الأثر:
وقد بدأت حياة الرهبنة فى هذا الدير فى القرن 4م,ويعتبر الدير الوحيد فى مصر الذى يحمل اسم الملاك "غبريال"أو "جبرائيل".وقد دامت الرهبنة حتى القرن 18م.
التعريف بصاحب الدير:
الملاك غبريال –أو "جبرائيل"-وهو أحد رؤساء الملائكة السبع الأطهار الواقفين أمام الله فى السماء.ويجئ اسم الملاك غبريال فى الكتاب المقدس الثانى فى الترتيب بعد رئيس الملائكة الجليل "ميخائيل".
مؤسس الدير الأنبا أوؤر:
هو الأنبا أور بن أبراشيت الساجد من بلاد فارس, وهو ابن ملك الشرق.
مغائر الدير :
توجد بالناحية الشرقية والجنوبية للدير مجموعة من المغارات,وقد تم اكتشاف حوالى 89مغارة منها مؤخرا.
فإننا نفسر هذا بأن بعض الرهبان كانوا يعيشون داخل الدير والبعض الأخر يعيشون فى مغارات فكانوا يقضون طوال الإسبوع فى المغارات ويذهبون إإلى الدير مرة واحدة كل أسبوع, وبالأرجح يومى السبت والأحد للصلاة وحضور القداس والتناول من الأسرار المقدسة.
التخطيط المعمارى :
الدير بتخطيطه الحالى عبارة عن مساحة مستطيلة الشكل تقريبايحيط بعمائره الداخلية ,سور مبنى من الطوب اللبن والأجر ,ودعمت بعض أجزائه بالدقشوم والأحجار ,ومدخله الوحيد يقع فى منتصف السور الغربى للدير.
كنيسة الدير الأثرية "كنيسة الملاك غبريال"
بنيت على مرتين:
المرة الأولى:- تم بناؤها فى القرن4م,وكان ذلك على يد الأنبا"أور".
المرة الثانية:- كان ذلك فى القرن 8م,والمؤكد أن الذين قاموا بذلك رهبان الدير.
تخطيط الكنيسة:
من الداخل هى مستطيلةالشكل,وهى مقسمة إلى ثلاثة أروقة رأسيةبواسطة بائكتين متماثلتين, تتكون كل منها من ثلاثة أعمدة مستديرة متوجة بتيجان كورنثية ترتكز عليها دعامات صغيرة تحمل سقف الرواقين الجانبين.
وللكنيسة قبة رئيسية تقوم على عقود بوسط الخورس.
ويوجد بالكنيسة ثلاثة خوارس.
وفى النهاية الشرقية من البناء نجد الهياكل الثلاثة التى تفتح على رواق الخورس بواسطة ثلاثة عقود مدببة, أكبرها العقد الأوسط, كما يوجد المذبح القبطى,ولقد كانت المعمودية مكان هيكل "الملاك ميخائيل"فى الكنيسة المردومة, ولكن بعد ذلك أصبحت مكان الهيكل.وهو الوضع الأصلى للكنيسة.
والمعمودية الحالية عبارة عن كتلة صخرية ضخمة بارزة من الجبل,فتم حفر هذه الصخرة وأصبح مكانها المعمودية الحالية.وهذا طبعا له معناه, بحي إن المعمد بعد عماده يصبح إنسانا جديدا مولودا ولادة جديدة,فيتحول من الشمال لليمين.أو من الظلمة للنور.
الأمبل (المنبر):
يوجد في الكنيسة أمبل فى خورس الموعوظين.وهو مرتفع عن سطح الأرض لأنه يشير إلى علية صهيون.وهو للوعظ والتعليم,وحاليا مكان المنجلية, وهو من الرخام , وقديكون من الرخام,ويقام على 12 عمودا رمزا للاثنى عشر تلميذا.ويصنع أيضا من الحجر.

المغطس:
يوجد بالكنيسة مغطس فى الخورس الثالث,وهو تحت مستوى سطح أرض الكنيسة بعمق يتراوح ما بين 85سم أو100سم, وله غطاء من الخشب, وكان يملأليلة عيد الغطاس وذلك تذكارا لعماد السيد المسيح فى نهر الأردن.وكاليا المغطس غير مستعمل.
الفريسكات:
وكنيسة "الملاك غبريال"بالدير مليئة بالفريسكات الجداريةالأثرية.
وهى من القرن 9 أو 10م.
الأيقونات الأثرية الموجودة بالدير
توجد أربع أيقونات أثرية داخل الكنيسة:
1-              أيقونة أثرية للسيدة العذراء تحمل اليد المسيح , وهى مؤرخة بعام 1573ش/1857م.
2- أيقونة أثريةلرئيس الملائكة "غبريال"يرجع تاريخها لبداية القرن 19.
3-أيقونة للسيد المسيح بعد إنزاله من على الصليب,وهى أيقونة الدفنة,وترجع تاريخها إلى القرن 18م وبداية القرن 19, وهى من أورشليم (القدس).
4- أيقونة نادرة أثرية بها 34 صورة توضح أحداثا من العهدين القديم والجديد,وتصور الينونة والفداء ومحاسبة النفس.
ملحوظة
فإن كل هذه الأيقونات مرسومة على قماش من الكتان ملصق فوق أخشاب قديمة.
المبانى الأثرية القديمة
توجد بالدير فى الجزء الشرقى من الكنيسة من ناحية الجبل خارج سور الدير القديم.
حيث توجد بقايا كنيسة قديمة مبنية على الأطلال ,بالإضافة إلى:-
تجمع رهبانى,طافوس,الدهليزالجنوبى,درجة السلم,الصالة المربعة,الحجرة الجنوبية,الحد العلوى من الباب.
المقابر :
تم اكتشاف 134مدفنا فى المنطقة الغربية من الكنيسة , والعدد الكلى للمدفونين فى الموقع 234 شخصا, ويرجع العدد أكثر من هذا, حيث المنطقة الشرقية والجنوبية لم يتم الكشف عنها بعد.
وفى الناحية الجنوبية يوجد مكان أثرى مستطيل به ثلاث جثث(جثةلطفل واثنتان لرجلين بالغين).
وجثث الأموات عموما محفوظة داخل صندوق من الخشب, ونادرا ما تكون الجثث ملفوفة فى ملاءة فقط وهى موضوعة داخل حفرة فى الدبش بجوار المبنى الديرى أو تحت بعض الحوائط المهدمة.وتحت السلم توجد 4أجساد بعضها فوق بعض .
الأوانى الفخارية:
تفى عام 2000م قد تم اكتشاف مجموعة من الأوانى الفخارية البدائية ترجع إلى ما بين القرن 9 و11.وهناك كذلك مئات القطع من الفخار كونت طبقة أرضية سمكها حوالى 1/2متر, ومساحتها 3م2.وتارخها يرجع إلى ما بين القرن 10و12.وهى تمثل أوانى للمائدة وللطهى وبعض القوارير.
المدافن:
عند بداية القرن 10م, احترقت مبانى الدير وبرجه الشامخ,وفى الفترة ما بين القرن 10 و11تم بناء كنيسة جديدة وعدد من المبانى السكنية وإدارية فى الجهة الشمالية والشرقية منها.
وقد وجدت أثناء التنقيب بعض قطع من نسيج الأكفان والوسائد والياب وكمية من العظام والجماجم البشرية,والتوابيت كما تم اكتشاف مبان بها كنيسة قديمة ترجع للقرن 6تقريبا, ومبان أخرى منها حصن قديم , ومبان لبعض القلالى للأباء الرهبان ومجمع وبيت للقربان ومبان أخرى تم اكتشافهاوالبرديات والمخطوطات.
كنيسة رئيس الملائكة الجليل "ميخائيل"
المؤرخ "أباصالح الأرمنى"ذكر وجود الكنيسة فى القرن 13م ,كما ذكر أنها بنيت أولا فى القرن 12,ولكن من خلال حوائط الكنيسة ومبانيها بالوضع الحالى , تأكد ان تاريخها للقرن 15.
ون المعرروف أن الكنيسة قد اندثرت وتغطت حوائطها بالرمال والتراب.وتم اكتشافها مؤخرا عام 1991,فتم ترميمها وتكريسها 1994على يد أسقف الفيوم الحالى .
أديرة أخرى بالفيوم:
دير سنورس:
يقع فى مدينة سنورس على مسافة نصف كيلو متر غرب طريق مصر الصحراوى وسط المدينة ولم يتبقى منه إلا جزء من الكنيسة القديمة تلاصقها أخرى حديثة ترجع إلى نظارة المعلم سيد سنة 1890م
دير أبو اللـيف:
يقع شمال بحيرة قارون على بعد 2 كم شمال غرب قصر الصاغة فى إتجاه آثار ديمية السباع .. وقد تبقى منه مغارتان فى الجبل بها سبعة كتابات قبطية ويرجح أن يكون الدير كان مستعملاً فى القرنين السابع والتاسع الميلاديين.

دير الحامـول:
يقع غرب الفيوم على بعد 27 كم من طريق أبشواى التى تبعد 16 كم عن الفيوم ومنها إلى النزلة ثم الحامولى وبه أطلال اثرية .
دير الشهيد تاوضروس:
يقع شمال قرية دسيا التى تبعد 6 كم غرب الفيوم وقد جددت الكنيسة فى عهد الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فى القرن ( 18-19).
دير أبوسيفين بفيديمين:
من الكنائس ذات الاثنى عشر قبة ، تقع فيديمين على مسافة 12 كم من الفيوم فى طريق السيليين وسط القرية وهى من كنائس القرن الثامن عشروالتاسع عشر الميلادى.


ثالثا: ً الأثــــار الإســــلاميــــة
(1) جامع الأمير سليمان [الشهير بالمعلق]
نبذة تاريخيه:
يرجع تاريخ انشاء هذا الجامع الى اوائل العصر العثماني، وبنى في  الفيوم بتاريخ شهر رجب سنة 966 هـ /1560م. 
الموقع :
يقع هذا الجامع وسط مدينة الفيوم .
سبب التسمية:
وقدعرف المسجد بإسم "المعلق" لارتفاعه عن سطح الأرض ,فقد كان يصعد إليه بمجموعة من الدرجات المستديرة التى تتقدم المدخل الرئيسى للمسجد , وهى تشبه إلى حد كبير درجات مسجد "الملكة صفية "بالقاهرة
المنشى:
أمر بإنشائه الأمير "سليمان من جانم من قصروه" كاشف إقليمى البهنساوية والفيوم . 
الوصف المعمارى للمسجد:
المسجد كأى مبنى له بنيان مادى يتكون من مواد بناء وأسلوب بناء وهيئةمعمارية , وعناصر معمارية إنشائية وعمالة قائمة على عملية البناء ةغيرها---
أما من حيث التخطيط الداخلى, فقد تم تخطيط المسجد على نفس طراز تخطيط المدارس المتعامدة ذات الآيوانات الأربعة , وأكبرها وأعمقها هو إيوان القبلة , وهو إيوان الحنفسة, فقد كان مذهب الدولة العثمانية الرسمى
يتكون الجامع من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة ,أكبرها رواق القبلة, ويتوسط جدار القبلة محراب على هيئة نصف دائرة ممتدةإلى أعلى , ويتكون من 7 مداميك ,ارتفاع كل مدماك 35سم ,والمدماك السابع من أعلى عليه شريط كتابى بأيات قرأنية. 
ونبدأ بالواجهة الشمالية والتي بها المدخل الرئيسي الذي يقع في الطرف الشمالي منها وبالمدخل سلم وطول الواجهة الشمالية 22.40م ويوجد اسفلها حوانيت بكل حانوت عتب مسطح مزرره ذات اسقف اسطوانية لتحمل البناء وهي من الاحجار وذات ابواب خشبية ويعلو كل حانوت شباك مستطيل به مصفات حديدية ويعلق عليه من الداخل مصرعات خشبية وفوق كل شباك متدلية بسيطة فيما عدا الشباك الثالث.
المئذنة:
بنيت على الطراز المملوكى ,فهى تتكون من قاعدة مربعة مبنية بالطوب اللبن ,تعلوها قاعدة مربعة أخرى ولكنها أقل فى المساحة والارتفاع ,تلى ذلك قاعدة قاعدة مربعة ممتدة إلى أعلى حتى مستوى سطح الجامع من الحجر الجيرى , تليها قاعدة أخيرة تمثل منطقة انتقال ,وهى عبارة عن مثلثات منزلقة لتحويل التربيع إلى مثمن فتحت بأضلاعها المستوية فتحات لإضاءة سلم المئذنة , وتم زخرفة واجهات بدن المئذنة بعقود منكسرة.
وللمسجد أربعة أروقة :واجد به القبلة والمنبر ,والثانى يوجد به الباب الأمامى وشبابيك التهوية , والثالث يوجد به الباب الخلفى , والرابع يوجد به مصلى للنساء.
الزخارف بالمسجد:
وقبلة المسجد مزخرفة , ويوجد بها عمودان  وأية قرأنية , كما توجد بعض الرسوم باللون الأحمر.
وتوجد أعلى محراب القبلة لوحة من الخشب منقوش عليها أية قرأنية غير واضحة الملامح , ويوجد على جانبى محراب القبلة عمودان حجريان , كما يوجد المنبر إلى جواره , وهو من الخشب الأرو , وقبل أنه مصنوع منذ415عاما كما قال القائم على خدمة المسجد. وذلك دليل على براعة المسلمين فى تلك العصور , وتعلو المنبر قمة مئذنة . وتوجد به زخارف من الأمام والجوانب أيضا.
النوافذ كما يحتوى الجامع على 26 نافذة , وهى ليست للإضاءة فقط , وإنما لتخفيف الحمل أيضا وهى مزخرفة بالزجاج الملون , وتوجد فوق كل نافذتين نافذة صغيرة دائرية للضوء, كما توجد شبابيك كبيرة للتهوية .
ويوجد فى الواجهة الأمامية للمسجد الباب الأمامى و8منافذ صغيرة للإضاءة, وكل اثنين تعلوهما نافذة صغيرة دائرية , وهى للإضاءة أيضا.ويقدر ارتفاع النافذة الواحدة بحوالى 125سم,وعرضها بحوالى 45سم. 
 (2) مسجد خوند اصلباي:
المنشئ :-
أنشأت هذا الجامع خوند اصلباي زوجة السلطان قايتباي بإشارة من الشيخ عبد القادر الدشطوطي (الدخطوطي) (في زمن سلطنة ابنها السلطان الناصر محمد بن قايتباي. 
الموقع والتاريخ:
يقع جامع "خوندأصلباى"فى أقصى الطرف الشمالى للقسم الغربى من مدينة الفيوم,ويحده من الجهة الجنوبية الغربية شارع سوق الصوف ومن الجهة الشمالية الغربية شارع المدينة الرئيسىالواقع على الضفة الغربية لبحر يوسف, أما الجانبان الأخران فيجاورهما مجموعة من المنازل.
كان الجامع قديما يقع نصفه الشمالى الغربى على بحر يوسف فوق قنطرة بفتحتين ,والنصف الأخرفوق الأرض غير أنه فى سنة 1887م حدث تصدع لهذا الجامع ,وفى سنة 1982م انهارر نصفه المقام على القنطرة نتيجة انهيارهاهى الأخرى فى بحر يوسف على أثر فيضان قوى جدا, وقد قامت لجنة حفظ الأثار العربية أنذاك بالمحافظة على الأجزاء الباقيةة من الجامع الحالية.
كان البدء فى إنشاء هذا الجامع فى شوال سنة903ه /1499م,وتؤكد ذلك الكتابات الموجودة على لوحين من الرخام مثبتين على كتلة المدخل, بكل لوح ثلاثة أسطر.
الوصف المعمارى من الخارج:
1-الواجهة الشمالية الغربية:
كانت هذه الواجهة مبنية على القنطرة (قنطرة خوند أصلباى)وهى ليست على استقامة واحدة , ولكن بها انكسار,مما جعلها تأخذ شكل زاوية منفرجة , وتتوسطها كتلة المدخل , وعلى جانبى كتلة المدخل يوجد بابان يؤديان إلى ملاحق الجامع ,وبالطرف الغربى من الواجهة –على يمين كتلة الدخول-يوجد شباكان فى دخلة , وتعلو كل شباك قندلية بسيطة , أما جزء الواجهة الواقع على يسار كتلة الدخول فهو منهدم,وتتوج هذه الواجهة من أعلى شرفات مسننة.
2-الواجهة الشمالية الشرقية:
هذه الواجهة بها كتلة مدخل أخر تفضى إلى الرواق الشمالى الشرقى , وهى تتكون من دخلة على جانبيها عمودان , وفى صدر حجر المدخل توجد فتحة الدخول, وتلى فتحة الدخول دركاة مغطاة بقبة ضحلة ,وتؤدى الدركاة إلى ممر منكسر توجد على يساره دخلة ربما كانت مزملة للشرب.
وتجاور المزملة فتحة تؤدى إلى حجرة ربما كانت تستخدم لحفظ مستلزمات الجامع .
3-الواجهة الشرقية:
ومن خلال المسقط الذى رفعته لجنة حفظ الأثار العربية , نلاحظ أن معظمها تهدم ولم يبق منها سوى جزء وهو الذى يقع فى أقصى اليمين منها , وبهذا الجزء الباقى فتحة شباك فى دخلة.
4-الواجهة الجنوبية الشرقية:
بها 4شبابيك , كل واحد منها فى دخلة , وليس بها بروز من الخارج يوضح موضع المحراب,وهذه الواجهة على استقامة واحدة ,ولكن فى طرفها الشرقى يوجد انكسار فى موضع الشباك الذى فى الطرف, ثم يلى ذلك انكسار .
5-الواجهة الجنوبية الغربية:
هى لا تلتقى مع الواجهة الشمالية الغربية مباشرة , ولكن يوجد بينهما شطف, وهى تمتد على استقامتها ثم تنكسر من ناحية طرفها الجنوبى لتلتقى مع الواجهة الجنوبية الشرقية, وبهذه الواجهة فتحة باب,وهى تؤدى إلى معبرة منفرجة , أما الشباكان اللذان على اليمين فهما على سمت الجدار مباشرة , ثم يلى ذلك شباك أخر فى دخلة.
الملاحق التى تقع أمام مدخل الواجهة الجنوبية الغربية:
هذا المدخل لم يكن يؤدى إلى الشارع المطل عليه مباشرة,وهو على شارع سوق الصوف,والضلع الجانبى الغربى لهذا الممر كان عبارة عن بائكة ثنائية ذات عقدين بينهما عمود,ومن هذه البائكة نصل إلى حجرة مستطيلة,وبضلعها الجنوبى الشرقى محراب صغير نصف دائرى , على جانبيه خزانتان حائطيتان ,كما يوجد بضلعها الجنوبى خزانتان أخريان. 
ويعد مسجد خوند اصلباي من المساجد الجامعة التى كانت تقام بها صلاة الجمعة والدليل على ذلك وجود حاملين على كل جانب من جوانب المنبر لكى تحمل علم الدولة الموجودة آنذاك.ويؤيد ذلك الشريط الكتابي الموجود على المدخل ونصه " بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
الوصف المعمارى من الداخل:
كان الجامع قديما يتبع نظام المساجد الجامعة, فهو يتكون من صحن أوسط تحيط به أربعة إيوانات, أكبرها إيوان القبلة.
1- الصحن:
عبارة عن مستطيل , يطل على كل من رواق القبلة والرواق المقابل له ببائكة ذات أربعة عقود موازية لجدار القبلة , أما الرواقان الأخران فيطلان عليه ببائكة ذات ثلاثة عقود متعامدة على جدار القبلة , وتتوج الصحن من أعلى شرفات مسننة ,وكانت أرضية الصحن مبلطة بالحجر الجيرى , وبالقرب من الركن الجنوبى للصحن يوجد فوهة صهريج, وأرضية الصحن كانت منخفضة عن أرضيات الأروقة المحيطة به أسوة بما هو موجود فى غيره من المساجد.
2-رواق القبلة:
يتكون من ثلاث بلاطات وذلك بواسطة بوائك تتكون الأولى والثانية من جهة الصحن من سبعة عقود,أما الثالثة –وهى التى تلى جدار المحراب مباشرة –فهى من خمسة عقود,وعقود البوائك الثلاث تسير موازية لجدار القبلة , وتتوسط البلاطة الأولى من جهة الصحن "دكة المبلغ"وهى مصنوعة من الخشب الخرط الصهريجى والميمونى "المأموتى"الذى انتشر فى العصر المملوكى,وقد أقيمت على أعمدةمن الرخام الأبيض,ويتوسط المحراب.
3-الرواق الشمالى الغربى :
يتكون من بلاطة واحدة , وذلك بواسطة بائة ذات سبعة عقود موازية لجدار القبلة.
4-الرواق الجنوبى الغربى:
يتكون من بلاطتين , وذلك بواسطة بائكتين , كل منهما ذات ثلاثة عقود عمودية على جدار القبلة
5-الرواق الشمالى الشرقى :
يتكون من بلاطة واحدة بواسطة بائكة من ثلاثة عقود على جدار القبلة.
6-السقف:
كان سقف الجامع قديما من الخشب , وكان يعتمد على إزار خشبى عليه نصوص كتابية قرأنية أسوة بأسقف المساجد فى القاهرة أنذاك.
7-المئذنة:
كان للجامعقديما مئذنة مبنية من الحجارة , لم يبق منها الأن سوى سلم,ويبدو أن تلك المئذنة كانت من حيث الرشاقة والنسب المعمارية لا تقل زوعة عن مأذن القاهرة.
جامع خوند أصلباى فى الوقت الحاضر
الوصف المعمارى:
أ-الوصف من الخارج: 
    
1-الواجهة الشمالية الغربية:
بها ثلاث دخلات , كل منها تدخل عن سمت الجدار, وتتوج كل دخلة من أعلى بثلاثة صفوف من المقرنصات وبكل دخلة من هذه الدخلات الثلاث شباك,ويعلو كل شباك عتب مسطح يعلوه عقد عاتق يحصران بينهما نفيسا,وقد أحاط المعمار العتب المسطح والعقد العاتق والنفيس بجفت لاعب ذى ميمات مستديرة, ثم تعلو العقد العاتق قندلية بسيطة ,غشيت بشبكة من السلك, وقد غشيت فتحة كل شباك من الخارج بحجاب من الخشب الخرط على شكل المصبعات, أما من الداخل فيغلق على كل شباك مصراعان من الخشب , وقد توجت قمة هذه الواجهة من أعلى بشرافات مسننة
2-الواجهة الشمالية الشرقية:
بها أربع دخلات , بكل منها شباك, والدخلات والشبابيك لا تختلف فى شى عن دخلات وشبابيك الواجهة الشمالية الغربية , وقد توجت من أعلى لأيضا بشرافات مسننة.

3-الواجهة الشمالية :
وهى محصورة بين الواجهتين الشمالية الغربية والشمالية الشرقية, وبها دخلة لا تختلف عن الدخلات السالفة,وقد فتح بها شباك , ألإ أنه لا يوجد منه الأن سوى الإطار الخشبى الخارجى , أما فتحة الشباك فقد سدت بالأجرالمكسوبطبقة من الملاط.
4-الواجهة الجنوبية الشرقية:
بكل منها دخلتان , بكل منهما شباك,وتعلو كل شباك قندلية بسيطة, وفى منتصف المسافةبين الدخلتين يبرز بروزعن سمت الجدار,وهذا البروز هو تحديد لموضع المحراب من الخارج, وتتوج الواجهة من أعلى شرافات.
5-الواجهة الجنوبية الغربية :
هى لاتمتد على استقامتهاكلية, ولكنها تمتد, ثم تنكسر قليلامن ناحية طرفها الجنوبى لتلتقى مع الواجهة الجنوبية الشرقية,وبهذه الواجهة كتلة الدخول الرئيسية , وهى تبتعد عن الناحية الغربية ,وعلى جانبى كتلة الدخول ثلاثة شبابيك ,ثم  يلى ذلك فى الجزء المنكسر شباك أخر فى دخلة.
كتلة المدخل:
المدخل فى حجر على جانبيه جلستان , وبصدر هذه الحجرة فتحة الدخول,وهى متوجة بعتب مسطح من صنجات مزررة تتبع النظام المشهر(الأبيض والأحمر)يعلوه عقد عاتق مكون من صنجات , ويحصران بينهما نفيسا من حجر مزخرف بزخرفة نباتية مورقة (الأرابيسك)وعلى جانبى العقد العاتق يوجد خرطوشان مستديران,بكل منهما نص كتابى.
وبالإضافة إلى ما سبق, أحاط المعمار المكسلتين من أسفل من الخارج بجفت لاعب ذى فتحات مستديرة,وجعله ممتدا إلى أعلى حتى بداية العقد المدائنى, ثم دخل به فى استطالة حجر المدخل, غير أن الامتداد العلوى لم يأخذ شكل جفت لاعب كامل , ولكنه عبارة عن نصف جفت , وهو ما يطلق عليه أهل الصنعة"كرندان".
ويغلق على فتحة الدخول باب ذو مصراعين من الخشب المصفح بالنحاس.
ب-الوصف من الداخل:
جدد جامع خوند أصلباى على نسق المساجد الجامعة , وطرازه لا يتكون من صحن أوسط مكشوف تحيط به الأروقة, ولكنه يتكون من استطراق على جانبيه رواقان أكبرهما رواق القبلة وذلك نظرا لصغر مساحته.
1-الاستطراق (مجاز أرضى):
يفصل بين الرواقيسن الجنوبى الشرقى والشمالى الغربى,وأرضيته تنخفض عن أرضية الرواقين بمقدار20سم,وهو مبلط بالحجرالجيرى , ويفتح عليه مباشرة باب المسجد الرئيسى.
2-الرواق الجنوبى الشرقى:
يطل على الاستطراق , وهو يتكون من أربع بلاطات بواسطة بوائك ذات عقود مدببة تسير موازية لجدار القبلة وقدربط بين أرجل العقودبروابط خشبية.
أ-جدار القبلة:
لاتتوسط حنية المحراب هذا الجدار , وهى حنية المحراب القديم الذى أنشى زمن سلطنة الناصر محمد بن قايتباى وعلى يمين المحراب شباك فى دخلة, ويغلق عليه مصراعان من الخشب , وعلى يسار المحراب شباك أخر يماثل الشباك السابق.
المحراب:
تأخذ حنية المحراب هيئة نصف دائرة ممتدة لأعلى,تعلوها طاقية على هيئة نصف قبة ذات قطاع مدبب,وبين طاقية المحراب وحنيته صفان من المقرنصات المنحوتة فى الحجر كأنها كوابيل ,ويتقدم طاقية المحراب عقدمدبب من الحجر ذو صنجات حمراء وبيضاء, وترتكزرجلاه على عمودين رخاميين , مساحة ناحيتهماوقاعدتيهماناقوسية,والبدن حلزونى, والمحراب مبنى بمداميك حجرية, زخرف بعضها بالحفر,وبعض هذه الزخارف نباتية وبعضها كتابى.
كما زخرفت طاقية المحراب والعقد الذى يتقدمهما وتوشيحتاالعقدبكرنداز,وقدزخرفتتوشيحتاالعقدبزخارف نباتية مورقة,كما توجد ميمة مستديرة فوق الصنجة المفتاحية للعقديعلوهامستطيل به شريط
وأثناء التجديدات التى قامت بها لجنة حفظ الأثار العربية , أضيفت كرنداز من الجص ليحددالهيئ للمحرلب,حيث لايوجد أى أثر لكرنداز قديم.
ب-الجدار الشمالى الشرقى لإيوان القبلة:
به أربعة شبابيك , وترتفع أرضيات الشبابيك عن أرضية المسجد , وتلتقى مع هذا الضلع أرجل عقود البوائك , وهى لا تراكز على دعامات أو أعمدة حائطية,ولكنها تلتصق بالجدارمباشرة.
ج-الجدار الجنوبى الغربى لإيوان القبلة:
هذا الجدار هو نفسه جدار القبلة فى الجامع القديم غير أنه عند التجديدات حدثت به بعض التعديلات .
 
د-حجرة الخطابة :
هذه الحجرة تقع فى الركن الجنوبى من إيوان القبلة , وهى حجرة الخطابة القديمة , ولم يحدث بها أى تغيير أثناء التجديدات وما زالت حتى الأن تشغل الوظيفة القديمة نفسها.
3-الرواق الشمالى الغربى:
يطل على الاستطراق ,وهو مكون من بلاطة واحدة تطل على الاستطراق ببائكة ثلاثية العقودمقامة على عمودين فى الوسط , أما رجلا العقدين الذين فى الطرفين فيرتكزان علىكابولين ححجريين , كل منهما مزخرف بثلاث حطات من المقرنصات الحلبية, وبصدر هذا الرواق ثلاثة شبابيك , كما يوجد بضلعه الجنوبى الغربى شباك أخر,أما ضاعه الشمالى فيه دولاب حائطيغلق عليه مصراعان خشبيان.

4-الحجرة المحدثة بالركن الشمالى:
تقع هذه الحجرة فى الركن الشمالى , وقد أحدثت أثناء التجدايدات, وهى مقسمة من الداخل إلى جزأين بواسطة جدار تتوسطه فتحةالجزء الأمامى بمنزلة مخزن للجامع, أما الجزء الخلفى ففيه السلم المتبقى من مأذنة الجامع وهذا السلم يؤدى إلى سطح الجامع , وكذلك سطح الحجرة الذى يطل على داخل الجامع من الجهة الجنوبية الشرقية والجنوبيةالغربية بعقدين مدببين نقش مابين رجليهما بدرابزين من الخشب الخرط.
التحليل المعمارى:
1-  يعد المدخل الرئيسى للجامع واحدا من المداخل التذكارية التى توجد فى دخلة عميقة على جانبيها مكسلتان ,أسوة بمداخل كثير من عمائر القاهرة فى العصرالمملوكى.وقد اهتم المعمار بواجهتى المكسلتين فجعل بهما تزريرا (تعشيقا), وهذا التزريريعطى متاة معمارية,فضلاعمايضيفه من الناحية الجمالية,كما زينت حواف المكسلتين بنصف جفت.
2-  يوجد بجدار المحراب الحالى من الخارج بروز يحددموضع المحراب ,أما الجدار القديم فلم يوجد به هذا التحديد.
3-  تتسم عقود بوائك الجامع وقت الإنشاء وبعدالتجديدبأنهامدببة,وهى العقودالتى انتشراستعمالهافى عمائرالمماليك.
قنطرة خوند أصلباى:
أنشأت فى القرن 9ه/15معلى بحر يوسف,كما أنشأت الجامع المجاور لهذه القنطرة فى نفس التاري,
وإن كان هذا المسجد يسمىفى الوقت الحاضر خطأ "مسجد قايتباى"أو"مسجدزوجةقايتباى"وكان هذا الجامعيقع مباشرة على بحريوسف لكى يسهل على المصلين النزول إليه للوضوء.
أما عن وصف القنطرة ,فهى تقع على البحراليوسفى بمدينةالفيوم عندالجهةالشمالية,وتقع بعدها مقابرالمسلمين, وقدسميت هذه القنطرةأيضاب"قنطرة الوداع"إما لأنها المنفذالشمالى حيث يودع المسافرو المدينة, وإما لمرورالمسلمين عليها لدفن موتاهم بالمقابر الواقعةبعدها.
وعقدا القنطرة على هيئة محدبة, كما هوالحال فى عقد قنطرة "الظاهربيبرس"ونقعبين العدين فى الواجهةالأماميةدعاماتمحدبةمخروطيةالشكل لتدعيم بناء القنطرة وتقويتها .
وفى سنة1934م,أعيد تقوية وترميم القنطرة بالخرسانة , حيث كانت هناك بعض المبانى المنشأةفوق القنطرة,وللعلم فإن الواجهة الخلفية للقنطرة الخلفية لا تحمل أى أثار من القنطرة القديمة الأصلية.
قنطرة اللاهون:
بنيت هذه القنطرة من الحجر الصلب , وهى تقع عند مدخل بحر يوسف لكى تقلل من اندفاع تيار مائه, وقد شيدت فى العصر المملوكى فى عهد السلطان "الظاهر بيبرس", وهى مكونة من قنطرتين منفصلتين ,وقد أصلحت فى عهد السلطان "الغورى", وسجلتها الحملة الفرنسية فى كتاب وصف مصر.
 -3مسجد الشيخ على الروبى
التعريف بالمنشئ
نبذة تاريخية عن حياة الشيخ على الروبى
ولد الشيخ على الروبى فى القرن 8ه, فى ولاية العهد الأول للسلطان "الناصرمحمدبن قلاوون".
ويتصل نسب الشيخ على الروبى بالبيت العباسى , فهو من سلالة عبدالله بن عباس عم الرسول "صلى الله عليه وسلم".
وقد بشر الشيخ الروبى برقوقا بتولية السلطان منذ أن كان الأخير أميرا,وكان برقوق تلميذاللشيخ الروبى.
وفى سلطنة برقوق هيأ للروبى من الحياة ما هو أهل لها وبنى له مسجدا ليجتمع فيه الشيخ بمريديه من أجل العبادة ويقيموافيه من أجل الذكر.
شهرة المسجد:
وضريح هذا الشيخ مزار مشهور ويذع العامة انه من نسل روبيل اخو يوسف عليه السلام وقد ذكر المقريزي ان صلاح الدين الايوبى انعم على اخيه المظفر تقى الدين بالفيوم واعمالها وان هذا الاخير اقام مسجدين احدهما للشافعية والآخر للمذهب المالكى، وقد اشتهر الشيخ الروبى منذ صباه بالورع والتقى فأقبل عليه الناس للتبرك به والتتلمذ على يديه كما خطب ود الملوك والامراء. وقد ذكر بن اياس في احداث سنة 783هـ "حضر إلى القاهرة الشيخ الصالح الزاهد الناسك العارف بالله تعالى الشيخ على الروبى اعاد الله علينا من بركاته فما حضر عند الاثابكى برقوق، وأقام عنده يومين بشرة عن نفسه بأنه سيلى السلطنة في يوم الاربعاء تاسع شهر رمضان سنة 784هـ ومما بشر به الناس انه بعد مضى شهرين يرتفع الوباء من القاهرة ويتناقص الغلاء ثم يموت عقب ذلك الملك المنصور على بن الاشرف.وقد عاصر هذا الشيخ الظاهر برقوق عندما كان اميراً ثم سلطاناً (784/801 – 1383/1398) كما اشنا من قبل وشيد له هذا المقام واوقف عليه الكثير من الاوقاف والحق بالمسجد مئذنة ذات سلمين.اما الضريح والمئذنة الحاليين فيرجع بناؤهما للعصر العثمانى، وهما مبنيان موضع الضريح والمئذنة المملوكين ففي عام 1120هـ / 1717م جدد الامير ابعد كتخذا غربان. 
نبذة شاملة عن المسجد:
، مسجد وضريح ومئذنة الروبى، ولكن هذا المسجد ومازالت تيجانه وقواعده وابدان أعمدته ملقاه في الشارع المقابل للضريح.وكل ما تناوله الفصل شهادة تدل على تفوقه في صفات لا تجتمع إلا لولى اقبل على الله في صدق وأصبح تاريخه أعظم من ثراء غيره في الدنيا ، وكان عهد الروبى يمتاز بالزهد والطرف وأصبح المتصوفون في هذا العهد منطويين تحت ادارة شيوخهم واتخذوا معابد يطلق عليها اسم الزوايا متجردين للعبادة منقطعين للذكر، وقد نشأ التصوف في مصر عام 569هـ
الضريح:
والضريح عبارة عن قاعة مربعة الشكل مبنية بالأجر ولها بابان , ويتوسط كل ضلع من الأضلاع المربع عمود من الرخام ليحمل كل منها عقدين , وقد حول المربع إلى دائرة لإقامة القبة عليها بواسطة طاقية مقوسة فى أركان المربع,وتشبه هذه الطواقى إلى حد كبير مثيلاتها فى القبة القديمة, وتعلو هذه الطواقى المقرنصات من أربعة صفوف, واستعمال المقرنصات فى منطقة الانتقال لتحويل المربع إلى دائرة يعتبر من المميزات التى امتازت بها قبة الروبى دون غيرها من قباب مصر.
كذلك تمتاز قبة الروبى باحتوائها على إيوانين متقابلين ,وإن كنا نجد هذه الظاهرة فى قباب الإسكندرية وقباب فارسكور.
وصف الضريح:
المسقط الأفقى للضريح مربع , تعلوه قبة تحمل منطقة الانتقال بها هيئة عقد مدائنى , وتمتازخوذة القبة بأنها مزينة بالفتحات المغطاة بالزجاج , وقد اتبع هذا الأسلوب فى زخرفة القباب منذ العصر الفاطمى.
ويتكون الضريح فى تخطيطه من مربع سفلى , ثم منطقة انتقال من الداخل ليتحول المربع السفلى إلى مثمن تقوم فوقه رقبة القبة المستديرة , وقد فتحت بها اثنتان وثلاثون قمرية مستطيلة يتوج كلا منها عقد نصف دائرى , وكانت هذه القمريات مغطاة بالزجاج الملون , ونظرا لضيق مساحة الضريح فلا يوجد له محراب مجوف , ولذلك اكتفى المعماريون بتحديد اتجاه القبلة لمحراب رمزى صغير من الجص,
وللضريح من الخارج 4واجهات ,ثلاث منها ملاصقة لمنازل مجاورة , أما الواجهة الرابعة-وهى الجنوبية الشرقية –فبها بابان يؤديان إلي ىالداخل.
المئذنة:
تقع فى الطرف الجنوبى للضريح , وتتكون من قاعدة على شكل مكعب تليها منطقة انتقال للوصول إلى البدن المثمن , وقد تم لك بواسطة مثلثات مقعرة , ويمتد البدن المثمن قليلا ليتوج بثلاثة صفوف من المقرنصات لتعطى اتساعا لتحمل الدرابزين الخشبى الذى يلتف حول بدن المئذنة.
تخطيط المسجد:
على شكل مستطيل , يحتوى على 5أروقةتعلوها عقود مدببة فوقها سقف خشبى
اللوحات الخاصة بالشيخ على الروبى:
توجد بالضريح لوحة خشبية معلقة عليها كتابات بارزة بخط النسخ,
وقدثبتت فى قاعة المناسبات العديد من اللوحات , تبدأ من جانبى المدخل إلى جانب القاعة نفسها , أما اللوحات الرخامية المثبتة على جدارى المدخل المؤدى إلى قاعة المناسبات فتحتوى على زخارف بارزة وعناصر نباتية تركيبية ,وهى زخارف عثمانية كأزهار القرنفل وفاكهة القشدة وغيرهاااا,
وهناك لوححة خشبية أخرى كانت على أحد المدافن.
, وثمة لوحة خشبية أيضا نقشت عليها نصوص كتابية بارزة , حيث تشير النصوص إلى تجديد الجامع فى عصر"أحمدكتخداعزبان".
أما اللوحة الخشبية المثبتة أعلى المنبر , والتى نقشت عليها كتابات بارزة بخط النسخ .
كما توجد لوحة رخامية موجودة حاليا بمخزن الأثاربقلمشاة, وهى لوحة تشير إلى تجديد المدفن.

رابعاً: أهم معالم الفيوم الحضارية:
السواقى :
تعتبر السواقى من أهم معالم محافظة الفيوم حيث أنها المحافظة الوحيدة في مصر التي بها هذا النوع من السواقي ، ووفاء لدورها في نشر الخضرة والزراعة في ربوع الفيوم فقد تم وضعها كشعار للفيوم. 
وادى الريان :
الموقع
يقع جنوبى وادى الريان جنوب غربى الفيوم.
* ويتكون وادى الريان من البحيرة العليا ، والبحيرة السفلى ، ومنطقة الشلالات التى تصل بين البحيرتين ، ومنطقة عيون الريان جنوب البحيرة السفلى ، ومنطقة جبل الريان وهى المنطقة المحيطة بالعيون ، ومنطقة جبل المدورة التى تقع بالقرب من البحيرة السفلى. 
مميزاتها:
ويتميز وادى الريان ببيئته الصحراوية المتكاملة بما فيها من كثبان رملية وعيون طبيعية وحياه نباتية مختلفة وحيوانات متنوعة وكذلك الحفريات البحرية ، كما تعتبر منطقة الشلالات من مناطق الرياضات البحرية المختلفة .. ويوجد بالمحمية 15 نوعاً من الحيوانات البرية أهمها ( الغزال الأبيض - الغزال المصرى - ثعلب الفنك - ثعلب الرمل - الذئب ) كما توجد بها عدة أنواع من الصقور. 
*منطقة قارة جهنم
تقع شمال غرب البحيرة الأولى , وتم اكتشاف مئات الهياكل العظيمة المتحجرة لثلاة أنواع من الحيتان الأولية ,وأمكن جمع هيكل كامل لأحدها تم عرضه بالمتحف الجيولوجى المصرى بالقاهرة .
وادي الحيتان:
يقع وادي الحيتان داخل محمية وادي الريان والتي تغطي مساحة 1759 كيلومتر بمحافظة الفيوم على بعد 150 كيلومتر من القاهرة بمصر، وفى العام 2005م تم تصنيف منطقة وادي الحيتان كمنطقة تراث عالمي واختارتها اليونسكو كأفضل مناطق التراث العالمي للهياكل العظمية للحيتان.يشتهر وادى الحيتان بوجود بحفريات حيتان كاملة كانت تعج بها المنطقة قبل 40 مليون سنة عندما كان الوادي يقع تحت محيط ضخم بالإضافة إلى حفريات بحرية عديدة يمكن رؤيتها في المتحف المفتوح الذي يتيح للزائرين إمكانية رؤية الحيتان وعدم المساس بها لحمايتها. 
العيون الطبيعية :
تنتشر فى الفيوم الكثيرمن العيون الطبيعية (واشهرها عين السيلين وعين الشاعر وبيهمو والمندرة والسعيدة ومنشأة عبدالمجيد وعيون منطقة الريان—
وكانت عينا السيلين والشاعر , أشهر هذه العيون , حتى انخفض معدل تدفق المياه فى الأولى وتوقفت الثانية عن الضخ تماما بعد زلزال 1992.

بورتريهات الفيوم
تنفرد الفيوم بالصور الفيومية المشهورة باسم بورتريهات الفيوم.., التى تعتبر اقدم صور ملونة للأشخاص فى العالم .. وقد كان الفنانون يعدونها للأشخاص فى شبابهم فاذا ما توفوا وضعت الصور على التوابيت للتعرف الروح على صاحبها يوم القيامة..(1)

 نبيل حنضل :لمناطق السياحية, القاهرة , دار بن حنضل, الطبعة الرابعة , ص  263

المــــراجــــــع

1)    عائشة التهامى: حضارة الفيوم القبطية والإسلامية والطبيعية ؛ ,سلسلة العلوم الإجتماعية ,2008.
2)  يسرى دعبيس: السياحة مقوماتها وأنماطها وأنواعها المختلفةرؤية إنثربولوجيا السياحية: ؛الملتقى المصرى للإبداع والتنمية ؛ط1؛2001م.
3)    شخصيات فيومية:  هيئة تنشيط السياحة؛ مطبغة الشروق بالفيوم ؛ ص 31,32.
4)  مصطفى عبد الله شيحة: الآثار الإسلامية في مصر من الفتح العربي حتى نهاية العصر الأيوبي ، مكتبة النهضة المصرية، طبعة 1992،.
5)    حسن نصر: الآثار المصرية الآثار الإسلامية: ؛ مكتبة زهران الشرق، عام 1998.
6)  سعاد ماهر: مساجد مصر وأولياؤها الصالحون ؛ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية؛  الجزء الأول، مطابع الأهرام، ،
7)    ألفريدج بتلر: الكنائس القبطية القديمة,ترجمة,ابراهيم سلامة ابراهيم,ج2,الهيئة المصرية العامة للكتاب,1993م,
8)    سومرس كليرك:الأثار القبطية فى وادى النيل,ترجمة:ابراهيم سلامة ابراهيم,الهيئة المصرية العامة للكتاب ,1999,
9)  صلاح احمد هريدى على: الصعيد فى العصر العثمانى , عين للدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية؛ الطبعة الاولى , 2006م 
10)    عبد الحليم نور الدين: – مواقع ومتاحف الأثار المصرية – القاهرة 2001
11)    عزت زكى حامد: قادوس,محمد عبدالفتاح السيد:الاثار والفنون القبطية,ط1,الاسكندرية ,2000م,.
12)    عيد عبد العزيز: – حضارة الفيوم وأثارها – مطبعة الخليفة.
13)  فتحى خورشيد: كنائس وأديرة محافظة الفيوم منذ انتشار المسيحية حتى نهاية العصر العثمانى: مطابع المجلس الأعلى للإثار,1998.
14)    نبيل حنضل: مناطق السياحية:, القاهرة , دار بن حنضل, الطبعة الرابعة,
15)    نوبى محمدحسن: عمارة المسجد فى ضوء القرأن والسنة, دار نهضة الشرق.
16)  اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس.
17)    COLIN CHRISTOPHR WALTERS:MONASTIC ARCHAEOLOGY IN EGYPT:MODERN EGYPTOLOGY SERIE:WARMINSTER,WILTS,ENGLAND,1974.
18)    http://www.efayoum.net/data/tour_d1-3.html.
الخــــاتمــــة
وبذلك نكون قد استعرضنا أهم الأثار الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية التي تعتبر من أهم مقومات الجذب السياحي في الفيوم, وتكون بذلك قد حاولنا أن نجمعها جميعاً حتى يتمكن القارئ التعرف جيداً على حضارة الفيوم وأثارها وأيضاً معالمها الطبيعية الحديثة.
فالفيوم من أكثر محافظات مصر ثراء بالأثار خلفها المصريون القدماء على أرضها عبر العصور التاريخية المختلفة, فنجد من الأثار المصرية القديمة" هرم سيلا" ويرجع تاريخة على الأرجح الى عصر الأسرة الثالثة وهذا الهرم لم يفتح إلى الأن, وهرم هوراة" الذى شيدة الملك"آمنمحات", وهرم اللاهون" الذى شيدة الملك"سنوسرت" ومعبد ماضي" الواقع في الجنوب الغربي من الفيوم, ومعبد قصر الصاغة ومدينة كيمان فارس والتي خصصت لعبادة الاله التمساح سوبك.
وإلى جانب الأثار المصرية القديمة الفرعونية, هناك معالم أثرية أخرى ترجع للعصر القبطى من أشهرها: دير الملاك, ودير العزب ودير الحمام, وهي من الأديرة دات المكانة في تاريخ المسيحية في مصر.
وكما توجد عدة مساجد أثرية على أرض الفيوم ترجع إلى العصرين الأسلاميين المملوكي والعثماني, ومن أشهرها" مسجد السيدة" خوند أملباى. ومسجد الشيخ على الروبي" والمسجد المعلق. وهذا غير ما تحوية ارض الفيوم من المحميات والمواقع الطبيعية الخلابة التي تميز هذه المحافظة عن غيرها من محافظات مصر.

الفهــــــرس
المــــوضـــــوع
رقـــم الصفحـــة
المقدمة
1-2
التمهيد
3
                  الفصل الأول
الآثار الفرعونية
4-7
الآثار الرومانية واليونانية
8-9
الفصل الثاني
الرهبنة في المسيحية
10
تكوين الكنيسة القبطية
11-17
الفصل الثالث
الآثار القبطية بالفيوم
18-32
الفصل الرابع
الآثار الإسلامية في الفيوم
33-47
الفصل الخامس
أهم معالم الفيوم الحضارية
48-50
الخاتمة
51
المراجع
52-53
([1] ) صلاح احمد هريدى على: الصعيد فى العصر العثمانى :, الطبعة الاولى, عين للدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية, 2006م  ص94.
( 2) مصطفى عبدالله شيحة:  الأثار اللاسلامية فى مصر من الفتح العربى حتى نهاية العصر الأيوبى: ؛مكتبة النهضة المصرية؛ط 1963:ص 101.
 (3) غبدالحليم نورالدين :مواقع ومتاحف الأثار المصرية: ؛القاهرة؛2001:س 150.

 (3) http://www.efayoum.net/data/tour_d1-3.html

 (1) عائشة التهامي:المرجع السابق؛ص26-33.
(1)
 COLIN CHRISTOPHR WALTERS:MONASTIC ARCHAEOLOGY IN EGYPT:MODERN EGYPTOLOGY SERIE:WARMINSTER,WILTS,ENGLAND,1974.
 (2 ) عائشة التهامي:المرجع السابق؛ص26-33
(1) فتحى خورشيد:  كنائس وأديرة محافظة الفيوم منذ انتشار المسيحية حتى نهاية العصر العثمانى ؛ مطابع المجلس الأعلى للإثار,1998. ص15,20,22,27,2,30,50,51,61,62,149.150,151,152,153
(1) عزت زكى حامدقادوس,محمد عبدالفتاح السيد:الاثار والفنون القبطية,ط1,الاسكندرية ,2000م, ص249,250.

(1) فتحى خورشيد:  كنائس وأديرة محافظة الفيوم منذ انتشار المسيحية حتى نهاية العصر العثمانى ؛ مطابع المجلس الأعلى للإثار,1998. ص15,20,22,27,2,30,50,51,61,62,149.150,151,152,

(2) ألفريد ج بتلر:الكنائس القبطية القديمة,ترجمة,ابراهيم سلامة ابراهيم,ج2,الهيئة المصرية العامة للكتاب,1993م, ص7,8,9.

(2) سومرس كليرك:الأثار القبطية فى وادى النيل,ترجمة:ابراهيم سلامة ابراهيم,الهيئة المصرية العامة للكتاب ,1999,ص262

(2) فتحى خورشيد:  كنائس وأديرة محافظة الفيوم منذ انتشار المسيحية حتى نهاية العصر العثمانى ؛ مطابع المجلس الأعلى للإثار,1998. ص15,20,22,27,2,30,50,51,61,62,149.150,151,152,

([13] ) عائشة التهامى:المرجع السابق؛ ص77-92
([14] ) يسرى دعبس ، السياحة مقوماتها وأنماطها وأنواعها المختلفة ، رؤية فى إنثربولوجيا السياحية، الملتقى المصرى للإبداع والتنمية ، الطبعة الأولى ، 2001،صـ60-61.

([15] ) شخصيات فيومية :مطبغة الشروق بالفيوم:هيئة تنشيط السياحة: ص 31,32.
([16] ) عائشة التهامى :االمرجع السابق؛ص77-92
([17] ) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 443 - 447
([18] ) عائشة التهامي:المرجع السابق؛ ص 39-69.
([19] ) يسرى دعبس ، السياحة مقوماتها وأنماطها وأنواعها المختلفة ،مرجع سبق ذكره ،صـ62.
([20] ) عائشة التتهامي:المرجع السابق؛يص 39-69.
([21] )  يسرى دعبس :مرجع سبق ذكره ،صـ62.
([22] )عبد الحليم نور الدين: مواقع ومتاحف الأثار المصرية: ؛ القاهرة 2001 ،صـ60
([23] ) مصطفى عبد الله شيحة: الآثار الإسلامية في مصر من الفتح العربي حتى نهاية العصر الأيوبي، مرجع سبق ذكره،صـ102،103
([24] ) عائشة التهامى: حضارة الفيوم القبطية والإسلامية والطبيعية,سلسلة العلوم الإجتماعية ,2008.
([25] ) نوبى محمدحسن :عمارة المسجد فى ضوء القرأن والسنة, دار نهضة الشرق, ص 49.
([26] ) عائش التهامى: حضارة الفيوم القبطية والإسلامية والطبيعية ؛ المرجع السابق
([27] ) مصطفى عبد الله شيحة: الآثار الإسلامية في مصر من الفتح العربي حتى نهاية العصر الأيوبي، مرجع سبق ذكره،صـ102،103
([28] ) عائشة التهامى :المرجع السابق.
([29] ) حسن نصر : الآثار المصريةو الآثار الإسلامية، مكتبة زهران الشرق، عام 1998،صـ95.
([30] ) عاشة التهامى:المرجع السابق؛ص 119:/134
([31] ) حسن نصر : االمرجع السابق؛1998،صـ95.
([32] ) عاشة التهامى: المرجع السابق؛ ص 119:/134


([34] ) عائشة التهامي : المرجع السابق؛ص127:142
([35] ) حسن نصر : المرجع السابق؛،صـ96.
[36] ) سعاد ماهر: مساجد مصر وأولياؤها الصالحون، الجزء الأول، ، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مطابع الأهرام
([37] ) عائشة التهامى: المرجع السابق؛ ص127:142
([38] ) عيد عبد العزيز : حضارة الفيوم وأثارها ؛مطبعة الخليفة،صـ110.
([39] ) عائشة التهامى :المرجع السابق؛ص 173-175
([40] ) عيد عبد العزيز ة:المرجع السابق؛صـ110.
([41] ) عيد عبد العزيز :المرجع السابق؛صـ110.
([42] ) عبد الحليم نور الدين :المرجع السابق،صـ90-95. 

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق